(!?) فرنسا والغرب … وإعطاء الدروس في قطع الرؤوس

Publié le par S. Sellami

لعل من أهم الأخبار التي سمعناها في القنوات الاخبارية طيلة الأشهر الماضية ، هي تلك التنديدات من قبل فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية بالممارسات الشنعاء التي مارسها تنظيم ما يسمى اختصارا ( داعش = الدولة الإسلامية ) في العراق والشام ، منها ما نقلته الوكالات الاخبارية بأن  الرئيس الأمريكي يندد بالطريقة البشعة التي تم فيها ،  قطع رأس الصحفي الأمريكي ( جندي سابق في الجيش الأمريكي )

لكن ما لا يعلمه المسلمون أن جميع هذه الدول ( فرنسا أمريكا بريطانيا البرتغال اسبانيا … الخ ) التي تصف الاسلام بالإرهاب ، قد تأسست بقطع رؤوس الملايين من المسلمين عبر العالم أجمع ، وما زالوا لحد اليوم يفتخرون برموز قاطعي الرؤوس في دولهم ، في هذا الموضوع سننشر بعض الصور التاريخية لتذكيرهم بما اقترفته أيديهم في دول المسلمين طيلة 200 سنة من الاستعمار العالمي

#قطع_الرؤوس في شوارع أوربا ….

هل تعلم أن قطع الرؤوس مازال لحد اليوم في شوارع أوربا ؟؟

أولا : إسبانيا
الغرب الذي يدين قطع الرؤوس اليوم , ثقافته اليومية مليئة بتمجيد قاطعي الرؤوس , فهو نفسه الذي يمجد ملك قشتالة ألفونسو 8 الذي يسمى ( السفاح ) لقتله آلاف المسلمين بالأندلس بل ويضع له تمثالاً وتحت قدمه رأسا مقطوعة ( ؟؟ )10686880_597412517034986_465431854538911504_n
وتاريخ إسباينا في قطع رؤوس المسلمين تاريخ زاخر 

 

Publicité

الصورة لجنود إسبان يرفعون رؤوس مغاربة مقطوعة أثناء الغزو الإسباني لشمال المغرب عام 1921م. 10703792_774598745931285_1087606235269826302_n

1654467_597425640367007_222186361757423581_n في اسبانيا رؤوس مقوطعة لتزيين الكنائس

كنيسة في اسباينا مليئة بجمامج لمئات الرؤوس المقطوعة 10603245_597426283700276_4999870446023151186_n

ثانيا إيطاليا :

هل تعلم أن أشهر تمثال لفترة النهضة الاوربية في الفنون( considérée comme l’un des chefs-d’œuvre de la Renaissance artistique. ) هو تمثال الملك بارسي ملك آراغوس وهو يحمل رأس (ميديوس ) وحش حسب الاغريق القدامي … قام بنحت هذا التمثال التشكيلي سيليني سنة 1554 ومازال لحد اليوم موجودا في شوارع مدينة فلورنس

Persée tenant la tête de Méduse est une sculpture en bronze de Cellini, inaugurée en 1554 à Florence. Persée, Roi d’Argos, est l’un des plus grands héros de la mythologie grecque, il a tué Méduse, ce dernier est un monstre de la mythologie grecque 10425891_597412520368319_7243224939198596002_n

 
وفي ايطاليا قطع الرؤوس ظاهر على  الجدران الخارجية لكنائسها لحد اليوم 10696441_597424347033803_3830292203366285659_n

ثالثا : فرنسا 

المكان : المتحف الوطني الفرنسي للعلوم الطبيعية
وهو صرح ذا شهرة عالمية وذا صيت كبير,

الموضوع : يوجد في هذا المتحف رؤوس محفوظة لسكان المستوطنات السابقة فصلت رؤوسهم ذات يوم للتنكيل بهم لا لسبب سوى أنهم كانوا يريدون إسترجاع مااغتصبه منهم فرنسا الاستعمارية بعد ان سلبت أرضهم بالقهر .

الصورة : رؤوس مقطوعة لقادة المقاومة الشعبية الجزائرية تحتفظ بها فرنسا في هذا المتحف

العدد : 37 رأس في هذا المتحف منهم : إسمين لأشهر رجلين عرفتهم المقاومة الشعبية الجزائرية في أولها وهما “الشيخ الشريف محمد الأمجد ابن عبد الملك المعروف ببو بغلة” والذي إستشهد سنة 1854 و رأس “الشيخ بوزيان” الذي فجر ثورة الزعاطشة أستشهد سنة 1849.

ذنبهماااااا انهما أشعلا ثورتين ضد فرنسا وجنرالاتها الدمويين و االله وحده يَـــعلم أيْن هِي أَجساد هَؤلاء الشُهداء و كذلك رأس المجاهد “مختار بن قويد التيطراوي من المدية ” و رأس الملازم الأول الذي كان اليد اليمنى للبوبغلة “عيسى الحمادي” وكذلك هناك رأس للمجاهد “بن علال بلمبارك”.
رحم الله الشهداء ونسأل الله أن يجازيهم عنا كل خير.

 

هكذا تأسست فرنسا الحضارية إن كنتم لا تعلمون …

 

رابعا أمريكا وقطع الرؤوس في الفيتنام1522096_339118186248397_2843051340676436806_n

ولا تقل الممارسات التي اقترفتها البرتغال في مستعمراتها الافريقية أو بريطانيا في الفيتنام أو10698440_10204431377199009_5663377198311903801_n فرنسا في المغرب عن ما سبق ، فكل هذه الدول لها تاريخ أسود في قطع رؤوس الآلاف المؤلفة من المسلمين والأفارقة و الأسيويين طيلة 200 سنة من استعمار تلك البلدان الافريقية والآسيوية . 10632798_590274567748781_6142820033009009603_n

Publicité

فهكذا تأسست كل من  الدولة #الداعشية #الفرنسية ،والدولة الداعشية#البريطانية ،والدولة الداعشية#الإسبانية و الدولة الداعشية #البرتغالية … لا يخدعوكم .. هكذا تأسست دولهم وحضاراتهم الراقية ( !? )

لمن يريد الاطلاع على المزيد فليقرأ كتاب ( Coloniser – Exterminer ) لـ ( Olivier Le Cour Grandmaison ) … سيرى وسيقرأ الأساليب التي لا تخطر في البال والتي اعتمدتها فرنسا لتأسيس دولتها الحضارية المتقدمة على جمامج أجداد الجزائريين والمغاربة ..
لمحة عن الكتاب :http://www.algeria-watch.de/fr/article/div/livres/olcg_cover.htm

https://tribusalgeriennes.wordpress.com
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article